عُثمان بن عَفّان
ذو النُّورَين
تُوفّي سَنة ٣٥ هـ
أَحَد العَشَرة المُبَشَّرين. تَزَوَّج بنتَي النَّبيّ ﷺ (رُقَيّة ثم أُمّ كُلثوم) فلُقِّب «ذو النُّورَين». ثالث الخُلَفاء الراشدين. جَمَع المُسلمين عَلى مُصحَف واحد. قُتل شَهيداً صائِماً قارِئاً للقرآن.
من صحيح البخاري(٢)
«مَنْ تَوَضَّأَ نَحْوَ وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ لَا يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.»
وُضوء + رَكعَتان بحُضور قَلب = مَغفِرة لما تَقَدَّم. لكن الصَّعب «لا يُحَدِّث نَفسه».
«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ.»
أَفضَل النّاس مَن جَمَع تَعَلُّم القرآن وتَعليمه. لا تَكتَفِ بالأَوَّل بدون الثاني.
من صحيح مسلم(٢)
«مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ.»
الوُضوء يُكَفِّر الذُّنوب الصَّغيرة. أَحسِنه (أَركاناً وسُنَناً) يَكُن أَطهَر لك.
«مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الوُضُوءَ، خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ جَسَدِهِ، حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَظْفَارِهِ.»
فضل إحسان الوضوء، وأنه يكفّر الذنوب.
من سنن أبي داود(٢)
«بِسْمِ اللَّهِ الَّذِي لَا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ، وَهُوَ السَّمِيعُ العَلِيمُ. (ثلاث مرات صباحًا ومساءً).»
حِصن صَباحاً ومَساءً: مَن قاله ثَلاث مَرّات لم يَضُرَّه شَيء حتى يُمسي أَو يُصبح.
«مَنْ بَنَى مَسْجِدًا لِلَّهِ، بَنَى اللَّهُ لَهُ مِثْلَهُ فِي الجَنَّةِ.»
بِناء المَساجد من أَعظَم الصَّدَقات الجارية. عُثمان وَسَّع المَسجد النَّبَوي بنَفسه.
من سنن الدارمي(١)
«خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ القُرْآنَ وَعَلَّمَهُ.»
أَفضل النّاس مَن جَمَع تَعَلُّم القرآن وتَعليمه. اجمَع الأَجرَين: تَعَلَّم وعَلِّم.